
يتمتّع حاملو جواز السفر الإماراتي بواحدٍ من أقوى جوازات السفر في العالم، إذ يمنحهم دخولاً بدون تأشيرةٍ مسبقة أو تأشيرةً عند الوصول إلى عددٍ كبيرٍ من الدول حول مختلف القارّات، وهو إنجازٌ يعكس مكانة دولة الإمارات العربية المتحدة وثقل علاقاتها الدولية. أمّا المقيمون في الإمارات فيعتمد ما يتاح لهم من وجهاتٍ على جنسيتهم وجواز سفرهم الأصلي لا على إقامتهم وحدها، غير أنّ بعض الدول تمنح حاملي الإقامة الإماراتية تسهيلاتٍ في الحصول على تأشيرةٍ عند الوصول أو تأشيرةٍ إلكترونية. ولأنّ قوائم الدول وشروط الدخول تتغيّر باستمرار، فإنّ القائمة الدقيقة تتوقّف على جواز سفرك وجنسيتك في لحظة السفر، ولذلك يُرجى دائماً تأكيد الشروط الرسمية الحالية من سفارة الدولة المقصودة أو من الجهات الرسمية قبل حجز أيّ رحلة.
قوّة جواز السفر الإماراتي
يُعدّ جواز السفر الإماراتي رمزاً من رموز التقدّم الذي حقّقته الدولة على الصعيد الدولي، إذ ارتقى خلال السنوات الأخيرة ليحتلّ مرتبةً متقدّمةً جدّاً بين جوازات السفر من حيث عدد الوجهات التي يمكن لحامله دخولها دون الحاجة إلى تأشيرةٍ مسبقة. وقد جاء هذا التقدّم ثمرةً لسياسةٍ خارجيةٍ متوازنةٍ ولاتّفاقيّاتٍ ثنائيةٍ متعدّدةٍ أبرمتها الدولة مع شركائها حول العالم، بما يسّر تنقّل مواطنيها وعزّز مكانتهم أينما حلّوا.
وبالنسبة لحاملي جواز السفر الإماراتي، تعني هذه المكانة مرونةً كبيرةً في التخطيط للسفر، سواءً لأغراض السياحة أو الأعمال أو الدراسة أو زيارة الأقارب. فكثيرٌ من الوجهات تفتح أبوابها أمامهم إمّا بإعفاءٍ كاملٍ من التأشيرة، وإمّا بمنحهم تأشيرةً عند الوصول إلى المنفذ، وإمّا عبر تأشيرةٍ إلكترونيةٍ ميسّرة. ومع ذلك، يبقى من الحكمة التحقّق من وضع كلّ وجهةٍ على حدة قبل السفر، لأنّ التصنيفات قد تتبدّل من حينٍ إلى آخر تبعاً للترتيبات بين الدول.
الفرق بين الإعفاء من التأشيرة والتأشيرة عند الوصول والتأشيرة الإلكترونية
قبل التخطيط لأيّ رحلةٍ خارج الدولة، من المفيد فهم الفروق بين الأنماط الرئيسية الثلاثة لدخول الدول، لأنّ لكلٍّ منها إجراءاته وشروطه الخاصّة:
- الدخول بدون تأشيرة (الإعفاء): يستطيع المسافر دخول الدولة المقصودة دون الحاجة إلى استخراج أيّ تأشيرةٍ مسبقاً أو عند الوصول، ويكتفي عادةً بجواز سفرٍ ساري المفعول وبعض المستندات الداعمة. وتُمنح للمسافر مدّة إقامةٍ محدّدةٌ يُسمح له بالبقاء خلالها لأغراض السياحة أو الزيارة.
- التأشيرة عند الوصول: لا يحتاج المسافر إلى استخراج التأشيرة قبل سفره، بل يحصل عليها في منفذ الدخول (المطار أو الحدود) بعد تقديم جواز سفره واستيفاء الشروط وربّما سداد رسومٍ معيّنة. وهي خيارٌ ميسّرٌ يجنّب المسافر إجراءات التقديم المسبق.
- التأشيرة الإلكترونية: يقدّم المسافر طلب التأشيرة عبر الإنترنت قبل سفره، ويتلقّى الموافقة إلكترونياً ليطبعها أو يحملها على هاتفه. وقد حلّت هذه التأشيرة في كثيرٍ من الدول محلّ التأشيرة الورقية التقليدية لما توفّره من سهولةٍ وسرعة.
وتجدر الإشارة إلى أنّ تصنيف الوجهة ضمن أيٍّ من هذه الأنماط قد يتغيّر، فقد تنتقل دولةٌ من نظام التأشيرة المسبقة إلى التأشيرة الإلكترونية أو إلى الإعفاء، أو العكس. كما قد تختلف الشروط باختلاف غرض الزيارة ومدّتها وجنسية المسافر. ولذلك يبقى الاطّلاع على المصدر الرسمي للوجهة هو المرجع الأوثق قبل أيّ سفر.
أمثلةٌ على المناطق والوجهات (وصفٌ عامّ)
يصعب نشر قائمةٍ تفصيليةٍ ثابتةٍ بأسماء الدول وشروطها، لأنّ مثل هذه القوائم سرعان ما تتقادم مع تغيّر الترتيبات بين الدول. ولذلك نكتفي هنا بوصفٍ عامٍّ يجمع الوجهات حسب المناطق الجغرافية الكبرى، مع التأكيد على ضرورة التحقّق من وضع كلّ دولةٍ على حدة وقت السفر:
- الدول العربية والخليجية: يتمتّع مواطنو دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بترتيباتٍ ميسّرةٍ للتنقّل فيما بينها، كما تتيح كثيرٌ من الدول العربية لحاملي الجواز الإماراتي دخولاً ميسّراً.
- القارّة الأوروبية: يستفيد حاملو الجواز الإماراتي من ترتيباتٍ تتيح دخول عددٍ من الدول الأوروبية لأغراض الزيارة القصيرة وفق الشروط المعمول بها، والتي قد تتطلّب تسجيلاً مسبقاً في بعض الحالات.
- قارّة آسيا: تفتح كثيرٌ من الوجهات الآسيوية أبوابها أمام الجواز الإماراتي إمّا بإعفاءٍ من التأشيرة أو بتأشيرةٍ عند الوصول أو بتأشيرةٍ إلكترونية، وهي وجهاتٌ شائعةٌ للسياحة والأعمال.
- الأمريكتان وأوقيانوسيا والقارّة الأفريقية: تتباين شروط الدخول في هذه المناطق تبايناً واسعاً من دولةٍ إلى أخرى، فبعضها يمنح تسهيلاتٍ كبيرةً والبعض الآخر يتطلّب تأشيرةً مسبقة، ولذلك يلزم التحقّق من كلّ وجهةٍ على حدة.
ونؤكّد مرّةً أخرى أنّ هذا التصنيف عامٌّ ووصفيٌّ فحسب، وليس قائمةً نهائيةً ملزمة. فالوضع الدقيق لكلّ دولةٍ — من حيث الإعفاء أو التأشيرة عند الوصول أو التأشيرة الإلكترونية أو التأشيرة المسبقة — قد تغيّر منذ كتابة هذا الدليل. ولأنّ القوائم تتبدّل، يُرجى تأكيد الشروط الرسمية الحالية لكلّ وجهةٍ قبل اتخاذ أيّ قرارٍ بالسفر.
كيف تساعد الإقامة في الإمارات بعض المقيمين على السفر
من المهمّ التمييز بوضوحٍ بين ما يتاح لحامل جواز السفر الإماراتي وما يتاح للمقيم في الدولة من جنسيةٍ أخرى. فالمقيم — مهما طالت إقامته — يسافر في الأساس بجواز سفره الأصلي، وتخضع وجهاته لما تمنحه جنسيته من تسهيلات. غير أنّ الإقامة الإماراتية السارية قد تكون عاملاً مساعداً في بعض الحالات، إذ تمنح عددٌ من الدول حاملي الإقامة في دول مجلس التعاون أو الإقامة الإماراتية تحديداً إمكانية الحصول على تأشيرةٍ عند الوصول أو تأشيرةٍ إلكترونية ميسّرة، بدلاً من اشتراط استخراج تأشيرةٍ من السفارة مسبقاً.
وتشترط هذه الدول عادةً أن تكون الإقامة الإماراتية سارية المفعول لمدّةٍ كافيةٍ تتجاوز موعد الرحلة، وأن يكون جواز السفر ساري المفعول كذلك، وقد تطلب مستنداتٍ داعمةً مثل حجز الفندق وتذكرة العودة. ومع ذلك، تختلف هذه الترتيبات من دولةٍ إلى أخرى ومن جنسيةٍ إلى أخرى اختلافاً كبيراً، وقد تتغيّر دون إشعارٍ مسبق. ولذلك يجب على المقيم ألّا يفترض أنّ إقامته تكفي وحدها، بل عليه التحقّق من شروط الوجهة بدقّةٍ بناءً على جنسيته وإقامته معاً قبل السفر.
دور وزارة الخارجية والهيئة الاتحادية للهوية والجنسية
تتولّى وزارة الخارجية في دولة الإمارات إدارة العلاقات الدولية للدولة، بما في ذلك الاتّفاقيّات التي تيسّر تنقّل المواطنين وتحدّد ترتيبات الدخول مع الدول الأخرى، كما تقدّم خدماتٍ متّصلةً بتصديق المستندات وشؤون المواطنين في الخارج. ومن خلال هذه الجهود تتّسع دائرة الوجهات المتاحة لحاملي الجواز الإماراتي عاماً بعد عام.
أمّا الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية فهي الجهة المعنيّة بإصدار جوازات السفر وبطاقات الهوية وتنظيم شؤون الجنسية والإقامة في الدولة. وعند التخطيط للسفر، ينبغي للمواطن التأكّد من أنّ جواز سفره ساري المفعول لمدّةٍ كافية، وللمقيم التأكّد من سريان إقامته وبطاقة هويته. وتبقى هاتان الجهتان، إلى جانب سفارات الدول المقصودة، المراجع الرسمية الأوثق لكلّ ما يتّصل بالسفر ووثائقه، مع التذكير بأنّ المعلومات قابلةٌ للتحديث.
نصائح قبل السفر
لضمان رحلةٍ سلسةٍ خاليةٍ من المفاجآت عند المنافذ، يُستحسن مراعاة مجموعةٍ من النصائح العملية قبل مغادرة الدولة:
- تحقّق من صلاحية جواز السفر: تشترط معظم الدول أن يكون جواز السفر ساري المفعول لمدّةٍ كافيةٍ (غالباً ستّة أشهرٍ على الأقلّ) عند الدخول، مع وجود صفحاتٍ فارغةٍ للأختام.
- أكّد نمط الدخول المطلوب: تأكّد قبل السفر ممّا إذا كانت الوجهة تمنح إعفاءً أو تأشيرةً عند الوصول أو تتطلّب تأشيرةً إلكترونيةً أو مسبقة، بناءً على جنسيتك.
- راعِ مدّة الإقامة المسموح بها: لكلّ وجهةٍ حدٌّ أقصى لمدّة البقاء المسموح بها، وتجاوزه قد يترتّب عليه غراماتٌ أو حظرٌ من الدخول مستقبلاً.
- جهّز المستندات الداعمة: قد يُطلب منك عند الوصول إبراز حجز الإقامة وتذكرة العودة وإثبات القدرة المالية، فاحرص على توفّرها.
- تابع التحديثات حتى يوم السفر: قد تتغيّر شروط الدخول قبيل الرحلة، لذا تابع المصدر الرسمي للوجهة حتى موعد المغادرة.
- احتفظ بنسخٍ من وثائقك: احتفظ بنسخٍ رقميةٍ وورقيةٍ من جواز السفر والإقامة والتأشيرة لتيسير الإجراءات عند الحاجة.
والتخطيط المسبق هو خير ضامنٍ لرحلةٍ مريحة. فبدلاً من الاعتماد على معلوماتٍ متناقلةٍ قد تكون قديمة، يوفّر الرجوع المباشر إلى المصدر الرسمي للوجهة وقتاً وجهداً، ويجنّب المسافر مفاجآتٍ غير سارّةٍ عند المنفذ.
تأكّد دائماً من حداثة المعلومات
تتميّز قوائم الدول وشروط الدخول بأنّها ديناميكيةٌ ومتغيّرة، إذ تتأثّر بالاتّفاقيّات الثنائية والترتيبات الدبلوماسية والسياسات الداخلية لكلّ دولة. وما ينطبق اليوم على وجهةٍ ما قد يختلف بعد أشهر، سواءً بإضافة تسهيلاتٍ جديدةٍ أو بتعديل الشروط. ولهذا السبب تحديداً نتجنّب في هذا الدليل نشر قائمةٍ تفصيليةٍ بأسماء الدول، لأنّ أيّ قائمةٍ ثابتةٍ معرّضةٌ للتقادم بسرعة.
والقاعدة الذهبية لأيّ مسافرٍ هي اعتماد المصدر الرسمي حصراً: سفارة الدولة المقصودة أو قنصليّتها، إلى جانب الجهات الرسمية في الإمارات مثل وزارة الخارجية والهيئة الاتحادية للهوية والجنسية. فهذه المصادر هي وحدها القادرة على تأكيد الوضع الراهن لكلّ وجهةٍ بدقّة. ومتى التزم المسافر بهذه القاعدة، تجنّب الكثير من المتاعب وضمن أن تكون معلوماته صحيحةً ومحدّثة.
الأخطاء الشائعة
يقع بعض المسافرين في أخطاءٍ يمكن تفاديها بسهولةٍ عند التخطيط لرحلةٍ خارج الدولة، ومن أبرز هذه الأخطاء:
- الاعتماد على قوائم قديمة: الاستناد إلى قائمة دولٍ منشورةٍ منذ مدّةٍ دون التحقّق من تحديثها، رغم أنّ الشروط قد تكون تغيّرت.
- افتراض أنّ الإقامة تكفي وحدها: ظنّ المقيم أنّ إقامته الإماراتية تمنحه الوجهات نفسها التي يمنحها الجواز الإماراتي، بينما تخضع وجهاته لجنسيته الأصلية في الأساس.
- إغفال صلاحية جواز السفر: السفر بجواز سفرٍ تقلّ صلاحيته عن المدّة التي تشترطها الوجهة، ممّا قد يؤدّي إلى المنع من الصعود إلى الطائرة.
- الخلط بين أنماط الدخول: الاعتقاد بوجود إعفاءٍ من التأشيرة بينما تتطلّب الوجهة تأشيرةً إلكترونيةً مسبقةً يجب استخراجها قبل السفر.
- تجاوز مدّة الإقامة المسموح بها: البقاء في الوجهة مدّةً أطول ممّا تسمح به التأشيرة أو الإعفاء، ما يعرّض المسافر لغراماتٍ أو حظر.
- عدم مراجعة السفارة عند الشكّ: الاكتفاء بمصادر غير رسميةٍ بدلاً من الرجوع إلى سفارة الوجهة أو قنصليّتها للتأكّد من الشروط الدقيقة.
وتجنّب هذه الأخطاء يبدأ من التخطيط المبكّر والاعتماد على المصادر الرسمية وحدها. ويمكن دائماً الرجوع إلى وزارة الخارجية أو إلى الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية للتحقّق من أحدث المعلومات المتّصلة بجواز السفر ووثائق السفر قبل أيّ رحلة.
خلاصة
يفتح جواز السفر الإماراتي القويّ أمام حامليه أبواب عددٍ كبيرٍ من الوجهات حول العالم، إمّا بإعفاءٍ من التأشيرة أو بتأشيرةٍ عند الوصول أو بتأشيرةٍ إلكترونيةٍ ميسّرة، وهو ما يعكس المكانة الرفيعة التي بلغتها دولة الإمارات. أمّا المقيمون فيها فتعتمد وجهاتهم على جنسيّتهم في المقام الأوّل، مع تسهيلاتٍ قد تمنحها بعض الدول لحاملي الإقامة الإماراتية. وتبقى الحقيقة الثابتة الوحيدة أنّ القوائم والشروط تتغيّر باستمرار، ولذلك فإنّ الرجوع إلى المصادر الرسمية — وعلى رأسها سفارة الوجهة ووزارة الخارجية والهيئة الاتحادية للهوية والجنسية — هو الأساس لأيّ سفرٍ آمنٍ وسلس. وفي نوبل كور فينتشرز، نساعد رواد الأعمال والمستثمرين على فهم متطلّبات التنقّل والإقامة المرتبطة بأعمالهم في الدولة، مع التأكيد دائماً على ضرورة تأكيد الشروط الرسمية الحالية قبل اتخاذ أيّ قرار.
الأسئلة الشائعة
ما الفرق بين ما يتاح لحامل الجواز الإماراتي وما يتاح للمقيم في الإمارات من حيث السفر؟
يتمتّع حامل جواز السفر الإماراتي بدخولٍ بدون تأشيرةٍ مسبقة أو بتأشيرةٍ عند الوصول إلى عددٍ كبيرٍ من الدول، نظراً لقوّة الجواز ومكانته الدولية. أمّا المقيم في الإمارات من جنسيةٍ أخرى فيسافر في الأساس بجواز سفره الأصلي، وتخضع وجهاته لما تمنحه جنسيّته من تسهيلات لا لإقامته وحدها. غير أنّ بعض الدول تمنح حاملي الإقامة الإماراتية السارية إمكانية الحصول على تأشيرةٍ عند الوصول أو تأشيرةٍ إلكترونيةٍ ميسّرة. ولأنّ هذه الترتيبات تختلف وتتغيّر، يُرجى تأكيد الشروط الرسمية الحالية لكلّ وجهةٍ بناءً على جنسيتك وإقامتك معاً قبل السفر.
ما الفرق بين الإعفاء من التأشيرة والتأشيرة عند الوصول والتأشيرة الإلكترونية؟
الإعفاء من التأشيرة يعني أنّ المسافر يدخل الدولة المقصودة دون استخراج أيّ تأشيرةٍ مسبقاً أو عند الوصول، مكتفياً بجواز سفرٍ ساري المفعول وبعض المستندات. أمّا التأشيرة عند الوصول فيحصل عليها المسافر في منفذ الدخول بعد تقديم جواز سفره واستيفاء الشروط وربّما سداد رسوم، دون حاجةٍ إلى تقديمٍ مسبق. وأمّا التأشيرة الإلكترونية فيقدّم المسافر طلبها عبر الإنترنت قبل سفره ويتلقّى الموافقة إلكترونياً ليحملها معه. وتجدر الإشارة إلى أنّ تصنيف الوجهة ضمن أيٍّ من هذه الأنماط قد يتغيّر، ولذلك يُرجى تأكيد الشروط الرسمية الحالية للوجهة قبل السفر.
هل تمنحني الإقامة الإماراتية وحدها دخولاً بدون تأشيرةٍ إلى دولٍ أخرى؟
لا، الإقامة الإماراتية وحدها لا تحدّد وجهاتك بدون تأشيرة، فالأساس هو جنسيّتك وجواز سفرك الأصلي الذي تسافر به. ومع ذلك، تمنح بعض الدول حاملي الإقامة الإماراتية السارية تسهيلاتٍ في الحصول على تأشيرةٍ عند الوصول أو تأشيرةٍ إلكترونية، بدلاً من اشتراط استخراج تأشيرةٍ من السفارة مسبقاً. وتشترط هذه الدول عادةً أن تكون الإقامة وجواز السفر ساريَي المفعول لمدّةٍ كافية، وقد تطلب مستنداتٍ داعمة. ولأنّ هذه الترتيبات تختلف من دولةٍ إلى أخرى وتتغيّر، يجب التحقّق من شروط الوجهة بدقّةٍ بناءً على جنسيتك وإقامتك قبل أيّ سفر.
لماذا لا يتضمّن هذا الدليل قائمةً تفصيليةً بأسماء الدول؟
تجنّبنا نشر قائمةٍ تفصيليةٍ ثابتةٍ بأسماء الدول وشروطها لأنّ مثل هذه القوائم سرعان ما تتقادم مع تغيّر الاتّفاقيّات والترتيبات بين الدول. فقد تنتقل دولةٌ من نظام التأشيرة المسبقة إلى التأشيرة الإلكترونية أو إلى الإعفاء، أو العكس، كما قد تختلف الشروط باختلاف غرض الزيارة ومدّتها وجنسية المسافر. ولذلك اكتفينا بوصفٍ عامٍّ يجمع الوجهات حسب المناطق الجغرافية الكبرى. والقاعدة الأسلم لأيّ مسافرٍ هي اعتماد المصدر الرسمي حصراً، أي سفارة الدولة المقصودة والجهات الرسمية في الإمارات، للتأكّد من الوضع الراهن لكلّ وجهةٍ قبل السفر.
ما المستندات والشروط التي ينبغي التأكّد منها قبل السفر؟
قبل أيّ رحلةٍ خارج الدولة ينبغي التأكّد من صلاحية جواز السفر، إذ تشترط معظم الدول أن يكون ساري المفعول لمدّةٍ كافية غالباً ستّة أشهرٍ على الأقلّ عند الدخول، مع وجود صفحاتٍ فارغةٍ للأختام. كما يجب تأكيد نمط الدخول المطلوب للوجهة بناءً على جنسيّتك، ومراعاة الحدّ الأقصى لمدّة الإقامة المسموح بها لتفادي الغرامات. ويُستحسن تجهيز المستندات الداعمة مثل حجز الإقامة وتذكرة العودة وإثبات القدرة المالية، ومتابعة التحديثات حتى يوم السفر، والاحتفاظ بنسخٍ من الوثائق. ويبقى الرجوع إلى المصدر الرسمي للوجهة هو الضمان الأوثق لرحلةٍ سلسة.
ما دور وزارة الخارجية والهيئة الاتحادية للهوية والجنسية في شؤون السفر؟
تتولّى وزارة الخارجية في دولة الإمارات إدارة العلاقات الدولية للدولة، بما في ذلك الاتّفاقيّات التي تيسّر تنقّل المواطنين وتحدّد ترتيبات الدخول مع الدول الأخرى، كما تقدّم خدماتٍ متّصلةً بتصديق المستندات وشؤون المواطنين في الخارج. أمّا الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية فهي الجهة المعنيّة بإصدار جوازات السفر وبطاقات الهوية وتنظيم شؤون الجنسية والإقامة. وعند التخطيط للسفر، ينبغي للمواطن التأكّد من سريان جواز سفره، وللمقيم التأكّد من سريان إقامته وبطاقة هويته. وتبقى هاتان الجهتان، إلى جانب سفارات الدول المقصودة، المراجع الرسمية الأوثق لكلّ ما يتّصل بالسفر ووثائقه.
لماذا يُنصح بتأكيد الشروط من سفارة الدولة المقصودة قبل كلّ رحلة؟
يُنصح بتأكيد الشروط من سفارة الدولة المقصودة لأنّ قوائم الدول وشروط الدخول ديناميكيةٌ ومتغيّرة، إذ تتأثّر بالاتّفاقيّات الثنائية والترتيبات الدبلوماسية والسياسات الداخلية لكلّ دولة. وما ينطبق اليوم على وجهةٍ ما قد يختلف بعد أشهر، سواءً بإضافة تسهيلاتٍ جديدةٍ أو بتعديل الشروط أو الرسوم. ولذلك فإنّ سفارة الوجهة أو قنصليّتها، إلى جانب الجهات الرسمية في الإمارات مثل وزارة الخارجية والهيئة الاتحادية للهوية والجنسية، هي وحدها القادرة على تأكيد الوضع الراهن بدقّة. ومتى التزم المسافر بهذه القاعدة، ضمن أن تكون معلوماته صحيحةً ومحدّثة وتجنّب الكثير من المتاعب عند المنافذ.
هل تحتاج إلى مساعدة؟ يساعدك فريق Noble Core Ventures على إنجاز إجراءاتك في الإمارات بسرعة وبشكل صحيح من المرة الأولى.



